العلامة المجلسي
463
بحار الأنوار
محمد . بسم الله الرحمن الرحيم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم إياك نعبد وإياك نستعين اللهم كف عنا أيدي الظالمين . وكان هذا شعاره بصفين . 679 - نهج البلاغة : [ و ] كان عليه السلام يقول إذا لقي العدو محاربا : " اللهم إليك أفضت القلوب " . [ وساق الدعاء ] إلى قوله : " وأنت خير الحاكمين " [ و ] جعل قوله : " ونقلت الاقدام " بعد قوله : " وشخصت الابصار " . بيان : [ قال ] الخليل في العين : أفضى فلان إلى فلان أي وصل إليه وأصله أنه صار في فضائه . وقال ابن أبي الحديد : أفضت القلوب أي دنت وقربت ويجوز أن يكون أفضت أي بسرها فحذف المفعول انتهى . ويحتمل أن يكون من أفضيت إذا خرجت إلى الفضاء أي خرجت إلى فضاء رحمتك بسؤالك . وشخص بصره فهو شاخص إذا فتح عينيه وجعل لا يطرف وأنضيت الأبدان أي أهزلت ومنه النضو وهو البعير المهزول . وصرح أي انكشف . والشنان : البعضة . وجأشت القدر أي علت . والمراجل : القدور . وتشتت أهوائنا أي تفرق آرائنا واختلاف آمالنا وقال في النهاية : فتح الحاكم بين الخصمين إذا فصل بينهما والفاتح الحاكم .
--> 679 - رواه السيد الرضي رفع الله مقامة في المختار : ( 15 ) من الباب الثاني من كتاب نهج البلاغة . ورواه أيضا في الحديث : ( 3 ) من باب : " مقدار الجزية " في اخر كتاب الزكاة من من كتاب الاستبصار - 2 ص 53 . مما اختار من كلم أمير المؤمنين .